أعلن وزير الداخلية المكلف في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عماد الطرابلسي، ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، التزامهما بحل جميع التشكيلات والمجموعات المسلحة في البلاد، ودمج عناصرها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن وتوحيد مؤسسات الدولة.
وقال الطرابلسي، في تصريحات رسمية، إنه مستعد لحل جهازي الأمن العام ودعم المديريات التابعين له “خلال نصف ساعة فقط”، بشرط أن يشمل هذا الإجراء كافة التشكيلات والأجهزة الأمنية الموازية خارج إطار وزارتي الداخلية والدفاع.
وأكد الدبيبة من جهته أن حكومته “جاهزة لحل أي تشكيل أو مليشيا مسلحة”، موضحاً أن أي كيان أمني لا يتبع وزارتي الداخلية أو الدفاع “سيتم حله بشكل رسمي”، في إطار خطة حكومية لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وضمان خضوعها الكامل لسلطة الدولة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جهود متواصلة من قبل حكومة الوحدة الوطنية لإنهاء فوضى السلاح في ليبيا وتوحيد المؤسسات، وسط دعم إقليمي ودولي لمسار الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.









Comments are closed