هددت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، برئاسة أسامة حمّاد والمتمركزة في شرق البلاد، بإعلان حالة “القوة القاهرة” على الحقول والموانئ النفطية، في ظل ما وصفته بـ”اعتداءات متكررة على مؤسسات سيادية”، من بينها المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها التابعة.
وقالت الحكومة، في بيان صدر فجر اليوم الخميس، إنها تدرس أيضاً نقل مقر المؤسسة الوطنية للنفط إلى مدينة أكثر أمناً، مثل راس لانوف أو البريقة، الخاضعتين لسيطرتها، في حال استمرار هذه “الاعتداءات”.
وكانت حكومة حمّاد قد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي حالة “القوة القاهرة” على قطاع النفط بالكامل، وعلّقت حينها عمليات الإنتاج والتصدير “حتى إشعار آخر”، وذلك على خلفية قرارات صدرت عن حكومة طرابلس، من بينها تغيير محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه ليبيا حالة من الانقسام السياسي والمؤسساتي المستمر، ما ينعكس سلباً على قطاع النفط، الذي يُعد المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة.









Comments are closed