أعلنت أنغولا، بصفتها وسيطًا في النزاع، أن حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ستبدأ محادثات سلام مباشرة مع حركة “23 مارس” المتمردة، المدعومة من رواندا، يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة لواندا.
تأتي هذه الخطوة بعد تصاعد حدة الصراع في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث تمكن متمردو “23 مارس” من السيطرة على مناطق استراتيجية، بما في ذلك مدينتي غوما وبوكافو الغنيتين بالمعادن.
وكان الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، قد زار لواندا مؤخرًا لبحث سبل إطلاق عملية السلام. وفي بيان صادر عن الرئاسة الأنغولية، تم التأكيد على بدء “مفاوضات سلام مباشرة” بين الطرفين في لواندا.
ويُذكر أن المحاولات السابقة لإحلال السلام استهدفت داعمي حركة “23 مارس” في رواندا، دون إشراك الحركة نفسها، مما أدى إلى فشلها. وقد أدى النزاع المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية إلى نزوح أكثر من 7 ملايين شخص، مما خلق أزمة إنسانية كبيرة