تصاعدت حدة الاحتجاجات الشبابية في المغرب المطالبة بتحسين التعليم والرعاية الصحية، حيث شهدت عدة مدن مساء الثلاثاء مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن، وذلك في رابع يوم متواصل من المظاهرات.
وفي بيان صدر الثلاثاء، أكد الائتلاف الحكومي استعداده لفتح قنوات الحوار مع الشباب “داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية قابلة للتنفيذ، انتصارًا لقضايا الوطن والمواطن”.
وتقف وراء هذه التحركات مجموعة شبابية تطلق على نفسها اسم “جيل زد 212″، والتي لجأت إلى استخدام منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستاغرام، إضافة إلى تطبيق الألعاب ديسكورد، من أجل تعبئة الشباب وتنظيم الاحتجاجات.











Comments are closed