ينظر قاضٍ أميركي، الأربعاء 3 فبراير2026، في التماس تقدّم به عدد من ضحايا جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، يطالبون فيه بإزالة أسمائهم من ملايين الوثائق والصور التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أخيراً، حمايةً لخصوصيتهم، وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
وقال محامون يمثّلون الضحايا، في رسالة إلى المحكمة، إن حياة نحو مئة ضحية “تأثرت بشدة” جراء نشر هذه المواد، محذّرين من مخاطر إضافية قد تترتب على كشف هوياتهم.
وأضافت الصحيفة أن المدعية العامة الأميركية بام بوندي أشارت، في رسالة إلى المحكمة يوم الاثنين، إلى أن وزارة العدل عملت طوال عطلة نهاية الأسبوع على “إزالة آلاف الوثائق والمواد الإعلامية التي ربما تضمنت، من غير قصد، معلومات تكشف هويات الضحايا”.
ويأتي ذلك بعد أن بدأت وزارة العدل، الجمعة، نشر دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بإبستين، قائلة إنها تستجيب لمطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب بتوفير “شفافية كاملة” في القضية.
وطلب محامو الضحايا أيضاً تعيين مراقب مستقل للإشراف على عملية نشر الوثائق مستقبلاً، بحسب نيويورك تايمز.






Comments are closed