بحثت الحكومة اللبنانية في جلستها أمس المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح شمال نهر الليطاني، حيث عرض قائد الجيش العماد رودولف هيكل خطة تنفيذية، محدداً مهلة زمنية تتراوح بين أربعة وثمانية أشهر للانتهاء منها.
وجاء ذلك فيما انتقد الأمين العام لـ“حزب الله” نعيم قاسم تركيز مجلس الوزراء على ملف حصر السلاح، معتبراً أن هذه الخطوة “تشكل خطيئة كبرى بما يحقق أهداف إسرائيل”، وفق تعبيره.
في السياق ذاته، دعا الرئيس الألماني فرنك فالتر شتاينماير لبنان إلى مواصلة نزع سلاح “حزب الله”، بهدف تهيئة الظروف لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها.
من جهته، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن “لبنان لم يعد قادراً على تحمل أي نزاعات ولا أي أعباء”، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإسرائيلية بشأن هذه التصريحات.





Comments are closed