قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، في دراسة نُشرت الثلاثاء، إن حملة التطهير التي يقودها الرئيس الصيني شي جينبينغ لإعادة هيكلة الجيش أدت إلى «تجريده من قادته الأكثر خبرة»، وأثارت شكوكاً بشأن جاهزيته لخوض حرب محتملة، بما في ذلك أي صراع حول تايوان.
وذكرت الدراسة أن الحملة طالت عشرات الضباط الذين تم اعتقالهم أو فصلهم من مناصبهم أو اختفوا من المشهد العام خلال السنوات الأربع الماضية دون تفسير رسمي.
وخلص التقرير إلى أن نطاق الإجراءات يعكس اتساع حملة إعادة الهيكلة داخل الجيش الصيني، والتي بلغت ذروتها الشهر الماضي بإقالة الجنرال تشانغ يوشيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية وأحد أعلى القادة العسكريين رتبة.
ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الصينية على ما ورد في الدراسة.





Comments are closed