اعترضت القوات البريطانية، أمس، ناقلة نفط خاضعة للعقوبات يُشتبه في ارتباطها بما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي، خلال عملية أمنية استمرت نحو ست ساعات في بحر المانش.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن العملية نُفذت في المياه الدولية على مسافة تزيد على 12 ميلاً بحرياً من السواحل البريطانية، حيث صعدت عناصر من قوات الكوماندوز التابعة للبحرية الملكية إلى متن الناقلة «سميرتوس»، بمساندة فرق متخصصة من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة ودعم من سلاح الجو الملكي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن العملية تمثل «ضربة جديدة لروسيا»، مؤكداً أن بلاده ستواصل ملاحقة الجهات التي تساعد في تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا.
من جهته، رحب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا بالعملية، معتبراً أن ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي يشكل أداة لدعم المجهود الحربي الروسي، وأن تعطيل نشاط هذه السفن يحد من الموارد المالية المتاحة لموسكو.
وتأتي العملية في إطار الجهود الغربية الرامية إلى تشديد الرقابة على حركة النفط الروسي والحد من محاولات الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.












Comments are closed