عاد أندي بورنام، رئيس بلدية مانشستر الكبرى، إلى البرلمان البريطاني بعد فوزه في الانتخابات التي أُجريت، الجمعة، في شمال إنجلترا، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعزز موقعه داخل حزب العمال.
وحقق بورنام الفوز بمقعد ماكرفيلد، متقدماً على مرشح حزب الإصلاح المناهض للهجرة بقيادة نايجل فاراج، الذي حل في المركز الثاني.
ويُعد بورنام من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة رئيس الوزراء كير ستارمر في زعامة حزب العمال، وسط تراجع مستويات التأييد الشعبي للحكومة خلال الفترة الأخيرة.
ويرى مراقبون أن عودته إلى مجلس العموم تفتح أمامه المجال للمشاركة في أي سباق مستقبلي على قيادة الحزب، فيما يبقى توقيت وطريقة تحركه السياسي من أبرز التساؤلات المطروحة داخل الأوساط السياسية البريطانية.












Comments are closed