أصدرت المحكمة العليا في البرازيل، اليوم الجمعة، أوامر تفتيش وقيودًا قانونية بحق الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، تمنعه من التواصل مع مسؤولين أجانب، على خلفية مزاعم بمحاولته التأثير على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الشرطة الفيدرالية داهمت منزل بولسونارو فجر الجمعة، تنفيذًا لقرار المحكمة، كما أُلزم بوضع جهاز تتبع إلكتروني في الكاحل، في إطار تصعيد الإجراءات القضائية ضده.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتهامات لبولسونارو بالسعي إلى تدخل خارجي في العمليات الانتخابية البرازيلية، ومحاولة استمالة دعم سياسي من ترامب خلال فترته الرئاسية.
وكان ترامب قد فرض خلال فترة ولايته تعريفات جمركية مرتفعة على واردات البرازيل من بعض السلع، في خطوة فُسرت لاحقًا على أنها محاولة لتخفيف الضغوط القانونية على بولسونارو.






Comments are closed