أثار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جدلاً واسعاً بعدما قلّل من الأثر السياسي لفضيحة «ووترغيت»، معتبراً أن القضية التي أدت إلى استقالة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون كانت، لو وقعت في الوقت الحالي، لن تتصدر وسائل الإعلام لأكثر من 12 ساعة.
وقال فانس إن الاعتقاد بأن فضيحة «ووترغيت» يمكن أن تؤدي اليوم إلى إسقاط رئيس أمريكي «أمر غير منطقي»، مضيفاً أن نيكسون أُجبر على مغادرة البيت الأبيض بفعل ما وصفه بـ«الدولة العميقة».
وزعم نائب الرئيس الأمريكي أن المؤسسات نفسها حاولت استهداف الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الأولى، وذلك خلال كلمة ألقاها في مؤسسة «ريتشارد نيكسون» بمدينة يوربا ليندا في ولاية كاليفورنيا.
وأشار فانس إلى أن إرث الرئيس السابع والثلاثين للولايات المتحدة يشهد في الفترة الأخيرة «إعادة تقييم» ونهضة في النظرة إليه.












Comments are closed