أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، الأحد، تسجيل نحو ألف وفاة إضافية مقارنة بالمعدلات الطبيعية منذ 24 جوان، تزامناً مع موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد.
وحذّرت الوكالة من أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى، رغم بدء تراجع درجات الحرارة في عدد من المناطق.
وأوضحت في بيان أن الوفيات الإضافية سُجلت مقارنة بالأرقام المعتادة خلال الأشهر السابقة، مشيرة إلى أن البيانات لا تزال أولية وغير نهائية.
وأضافت أن التأثير الأكبر طال الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، فيما ارتفعت الوفيات داخل المنازل بنسبة 40 في المائة خلال فترة موجة الحر.












Comments are closed