التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في أول اجتماع رسمي بينهما، في ظل تصاعد التوترات العالمية.
وشهد اللقاء تبادل هدايا رمزية، بينها تذكارات مرتبطة بإعادة إعمار كاتدرائية نوتردام.
وفي سياق متصل، وجه البابا انتقادات ضمنية للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الحروب لا تحقق السلام، وداعيا إلى تعزيز الحوار والتعايش بين الشعوب بدل اللجوء إلى القوة العسكرية.










Comments are closed