أفاد تحقيق نشرته صحيفة «التليغراف» البريطانية بأن الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، أخفى أجهزة كمبيوتر وصوراً عن السلطات الأميركية في وحدات تخزين سرية في أنحاء الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إنها حصلت على وثائق تُظهر أن إبستين دفع أموالاً لمحققين خاصين لنقل معدات من منزله في ولاية فلوريدا، في ما وصفته بمحاولة لمنع المحققين من العثور عليها.
وأضافت أن إبستين استأجر ست وحدات تخزين في أنحاء البلاد، واستخدمها لحفظ ممتلكات، من بينها أجهزة كمبيوتر من جزيرته الخاصة «ليتل سانت جيمس» في الكاريبي. وذكرت أنه استأجر وحدة واحدة على الأقل منذ عام 2003.
وأظهرت إيصالات بطاقات ائتمان، بحسب الصحيفة، استمرار سداد رسوم التخزين بانتظام حتى عام 2019، وهو العام الذي توفي فيه إبستين أثناء احتجازه.
وأشارت أوامر تفتيش اطلعت عليها الصحيفة إلى أن السلطات الأميركية لم تداهم وحدات التخزين، مما يثير احتمال احتوائها على أدلة لم يُكشف عنها بعد تتعلق بإبستين وشركائه، من بينهم الأمير أندرو.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزارة العدل الأميركية بشأن ما ورد في التحقيق.




Comments are closed