قال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا إن خيار نشر قوات الدفاع الوطني في مناطق تشهد عنف العصابات لا يزال مطروحًا، لكنه شدد على أن مثل هذه الخطوة يجب أن تُدرس بعناية، نظرًا لطبيعة تدريب الجنود على “إطلاق النار للقتل” وليس تنفيذ مهام شرطية.
وأوضح رامافوزا، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم، أن الجيش لا يحقق في الجرائم بالطريقة التي تعمل بها الشرطة، بل يتعامل مع المشتبه بهم باعتبارهم أعداء، وهو ما يثير مخاوف جدية عند العمل في بيئات مدنية.
وأضاف الرئيس أن أي انتشار محتمل للجيش ينبغي أن يكون مكملاً لدور الشرطة، وليس بديلاً عنها، في ظل تصاعد الجدل بشأن سبل التصدي للجريمة المنظمة والعنف في بعض المناطق.






Comments are closed