بدأت السلطات الفنزويلية، أمس الخميس، الإفراج عن “عدد كبير” من السجناء السياسيين، بينهم أجانب، في خطوة اعتبرها البيت الأبيض نتيجة ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وقال رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز إن الحكومة قررت، “من أجل تعزيز التعايش السلمي”، الإفراج عن عدد كبير من المواطنين الفنزويليين والأجانب المحتجزين، مؤكداً للصحفيين من مقر البرلمان أن عمليات الإفراج لا تزال جارية. ولم يحدد رودريغيز عدد السجناء الذين سيشملهم القرار.
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن أول عملية إفراج واسعة عن سجناء في فنزويلا منذ إطاحة مادورو جاءت نتيجة ما وصفه بـ“أقصى درجات الضغط” التي مارستها إدارة الرئيس ترامب.




Comments are closed