اتهمت لجنة تحقيق في الكونغرس الأرجنتيني الرئيس خافيير ميلي بارتكاب احتيال مزعوم، بعد أن روّج في وقت سابق من هذا العام لعملة مشفّرة انهارت قيمتها سريعًا عقب الإعلان عنها.
وذكر تقرير اللجنة، التي يترأسها نواب من أحزاب المعارضة، أن الوقائع التي تم تحليلها “قد تتوافق مع شبهة احتيال”، محمّلًا الرئيس ميلي وشقيقته ومساعدته الأولى كارينا ميلي المسؤولية السياسية عن الخسائر الفادحة التي تكبّدها المستثمرون.
وخسر المستثمرون مئات الملايين من الدولارات بعد ترويج الرئيس للعملة الرقمية “ليبرا” في منشور قال فيه “العالم يريد الاستثمار في الأرجنتين ليبرا”، قبل أن تنهار قيمتها خلال يوم واحد فقط. ورغم تبرير ميلي بأنه لم يكن على علم بتفاصيل المشروع، فإن منتقديه يؤكدون أنه قام بدور مباشر في دعمها والتسويق لها.
وتشير التقارير إلى أن عشرات الدعاوى القضائية رُفعت ضد ميلي وشركاء مشروع “ليبرا”، وقد تمّ توحيدها لاحقًا في ملف واحد أمام القضاء.
وقالت اللجنة البرلمانية إنها أحالت نتائجها إلى السلطات القضائية، في حين يبقى من غير الواضح ما إذا كان الكونغرس سيتخذ خطوات إضافية. ولم تتمكن اللجنة من استجواب ميلي أو شقيقته بسبب عدم استجابتهما للاستدعاءات.
ومن المتوقع أن يتسلم النواب الجدد مناصبهم في 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وسط توقعات بأن يكون البرلمان الجديد أكثر ميلاً لدعم الرئيس، وهو ما قد يقلل فرص متابعة القضية سياسيًا.





Comments are closed