أعلنت الشرطة النيجيرية، السبت، مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً في هجوم يُعتقد أنه انتقامي خلال صدامات ذات طابع عرقي في ولاية ناساراوا وسط البلاد، في ظل تصاعد التوترات الأمنية.
وقال المتحدث باسم الشرطة في الولاية، رامهان نانسل، إن الهجوم الذي وقع الجمعة واستهدف منطقة أوديغي أسفر أيضاً عن تدمير أكثر من 50 منزلاً، مشيراً إلى أن المهاجمين يُشتبه في أنهم نفذوا الهجوم رداً على مقتل اثنين من مجموعتهم العرقية.
وأضاف أن أعمال العنف امتدت إلى مناطق أخرى، بينها أكياوا وأوديغي كاسا، فيما زار مفوض الشرطة المناطق المتضررة متعهداً بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.
وأكدت الشرطة أنها أطلقت حملة أمنية واسعة لتعقب المتورطين، مع توجيه فرق تكتيكية ووحدات تحقيق لتسريع عمليات الاعتقال والملاحقة القضائية.
وبعد مرور 24 ساعة على الهجوم، أعلنت السلطات عودة الهدوء إلى المنطقة، لكنه وصف بـ”الحذر” في ظل مخاوف من تجدد الاشتباكات، فيما تم تعزيز الانتشار الأمني بالتنسيق مع الجيش والدفاع المدني.
كما عقدت السلطات اجتماعاً مع زعماء محليين دعت خلاله السكان إلى التزام الهدوء والتعاون مع الأجهزة الأمنية، مع تأكيد اتخاذ إجراءات استباقية لمنع تكرار العنف.
في المقابل، أفادت مصادر محلية بأن عدد القتلى قد يكون أعلى، حيث قدّرت الحصيلة بنحو 15 قتيلاً، إضافة إلى مفقودين، مع تدمير ممتلكات واسعة تشمل منازل ومركبات ومؤن غذائية.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من حادث مماثل في ولاية بلاتو المجاورة، أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، في ظل استمرار التوترات العرقية والدينية والنزاعات على الموارد، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بالجماعات المسلحة والجريمة المنظمة.











Comments are closed