نفى الجيش الموريتاني صحة المعلومات التي نشرها الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية، بشأن فرار مسلحين من مالي إلى موريتانيا.
وكان الفيلق قد أعلن في بيان أن نحو 150 “مقاتلاً” قُتلوا في قصف استهدف معسكراً يضم حوالي 200 عنصر، مشيراً إلى أن عدداً من المسلحين فرّوا باتجاه الحدود الموريتانية وعبروها.
وفي رد رسمي، أكدت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية أن هذه المعلومات “غير دقيقة ومضللة”، ووصفتها بأنها محاولة “لبث البلبلة والنيل من مصداقية القوات المسلحة”، مشددة على عدم وجود أي تحركات من هذا النوع عبر الحدود الوطنية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الجزائر عبد المجيد تبون وجود “اتصالات غير مباشرة” بين الجزائر والعاصمة المالية باماكو، في إطار الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة القائمة في المنطقة.













Comments are closed