قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن أبحاثاً روسية حديثة تكشف عن مسار غير تقليدي في تطوير الطائرات المُسيّرة، يقوم على دمج تكنولوجيا عصبية مع كائنات حية، عبر تحويل الحمام إلى ما وُصف بـ“الطائرات البيولوجية” أو الكائنات السيبورغ.
وبحسب الصحيفة، تعتمد الفكرة على زرع تقنيات تحفيز عصبي تسمح بالتحكم في حركة الطيور وتوجيهها لتنفيذ مهام مراقبة معقّدة، مع إمكانية توسيع الاستخدامات مستقبلاً لتشمل أدواراً عسكرية.
وأضاف التقرير أن هذا النهج يُنظر إليه باعتباره بديلاً منخفض التكلفة وأكثر قدرة على التمويه مقارنة بالطائرات المُسيّرة التقليدية، نظراً لصعوبة اكتشاف الطيور أو إثارة الشبهات حولها.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الروسية أو المؤسسات البحثية المعنية بشأن ما أوردته الصحيفة، كما لم تتضح المرحلة التي بلغتها هذه الأبحاث أو ما إذا كانت قد تجاوزت الإطار التجريبي.





Comments are closed