قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، إن الصعوبات المالية التي يواجهها الأميركيون لا تؤثر على قراراته المتعلقة بالتفاوض لإنهاء الصراع مع إيران، مؤكداً أن أولويته الأساسية تتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وجاءت تصريحات ترمب رداً على سؤال صحافي حول ما إذا كانت الأوضاع الاقتصادية وتكاليف المعيشة تدفعه نحو التوصل إلى اتفاق، حيث أجاب: «ولا حتى قليلاً».
وأضاف ترمب، قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى الصين، أن «الشيء الوحيد المهم عندما أتحدث عن إيران هو ألا يحصلوا على سلاح نووي»، مشدداً على أنه لا يفكر في الاعتبارات الاقتصادية أو أي عوامل أخرى أثناء التعامل مع الملف الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي: «لا يمكننا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، هذا كل شيء، هذا هو الشيء الوحيد الذي يحفزني».
ومن المتوقع أن تثير تصريحات ترمب انتقادات من معارضيه الذين يرون أن الإدارة الأميركية مطالبة بالموازنة بين الأهداف الجيوسياسية والتداعيات الاقتصادية على المواطنين الأميركيين، خصوصاً مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.










Comments are closed