تعهّد رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer بمواصلة مهامه على رأس الحكومة، رغم النتائج القاسية التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية، والتي شهدت تقدماً لافتاً لحزب «الإصلاح» اليميني الشعبوي.
وقال ستارمر، الجمعة، إنه لن يتنحى عن منصبه، مؤكداً أن البلاد لا تحتمل الدخول في حالة من الفوضى السياسية، وذلك بعد خسارة حزب العمال الحاكم مئات المقاعد في المجالس المحلية بإنجلترا، إلى جانب اعتراف الحزب بهزيمته في ويلز، التي تُعد من أبرز معاقله التقليدية.
وتتواصل عمليات فرز الأصوات وسط توقعات بتسجيل نتائج صعبة أخرى للحزب في البرلمان المحلي باسكوتلندا، ما يعكس تنامي حالة الاستياء الشعبي من الأحزاب التقليدية في بريطانيا.
وتُعد هذه الانتخابات أول اختبار سياسي كبير لستارمر منذ وصول حزب العمال إلى الحكم في انتخابات 2024، التي أنهت 14 عاماً من حكم المحافظين. وتشير النتائج الأولية إلى تسارع تفكك نظام الحزبين التقليديين في المملكة المتحدة، مع صعود متزايد للأحزاب الشعبوية والبديلة.













Comments are closed