قتل 69 شخصاً على الأقل، معظمهم من المدنيين، في هجوم مسلح وقع أواخر شهر أبريل في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ديودونيه لوسا، المسؤول في المجتمع المدني بإقليم إيتوري، إن الحصيلة غير النهائية للهجوم «تتجاوز سبعين قتيلاً»، بينما أشارت مصادر أمنية إلى تأكيد مقتل 69 شخصاً، مشيرة إلى أن عمليات انتشال الضحايا تأخرت عدة أيام بسبب الوضع الأمني المتدهور في المنطقة.
وذكرت التقارير أن الهجوم نفذه مسلحون مرتبطون بميليشيا «كوديكو»، في منطقة تشهد منذ سنوات أعمال عنف ذات طابع طائفي وصراعاً مستمراً بين جماعات مسلحة متعددة.
من جهتها، نددت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) في بيان سابق اليوم بما وصفته بـ«موجة هجمات دامية تستهدف المدنيين» في شرق البلاد، حيث تنشط العديد من الجماعات المسلحة.
ويشهد شرق الكونغو الديمقراطية نزاعات متواصلة منذ أكثر من 30 عاماً، بينما تمكنت حركة «إم 23» المتمردة، بدعم من رواندا، منذ أواخر عام 2021 من السيطرة على مساحات واسعة في إقليمي شمال كيفو وإيتوري.
ورغم توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا في ديسمبر الماضي برعاية أميركية، فإن أعمال العنف والاشتباكات المسلحة لا تزال مستمرة على الأرض.













Comments are closed