تشهد الشراكة عبر الأطلسي مرحلة إعادة صياغة منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025، وسط تزايد الحديث عن مستقبل حلف شمال الأطلسي (الناتو). إلا أن التطورات تشير إلى أن الحلف لا يتجه نحو الانهيار، بل نحو إعادة توزيع الأدوار والمسؤوليات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
ولأكثر من سبعة عقود، شكّلت المظلة الأمنية الأميركية الركيزة الأساسية للدفاع الأوروبي، غير أن التحولات الجيوسياسية، وتصاعد المنافسة مع الصين، دفعت واشنطن إلى مطالبة حلفائها الأوروبيين بتحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع.
ورغم أن ترمب أعاد طرح هذا التوجه بقوة، فإن المطالبة بزيادة مساهمة أوروبا في أمنها بدأت قبل سنوات، بالتزامن مع تركيز الولايات المتحدة المتزايد على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، باعتبارها أولوية استراتيجية في مواجهة النفوذ الصيني.












Comments are closed