أعلن مدعون عامون في البيرو فتح تحقيق بشأن شبكة يُشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر، بعد استدراج مواطنين بيروفيين بعروض وظائف وهمية في روسيا، قبل إجبارهم على القتال في النزاع ضد أوكرانيا.
وذكر مكتب الادعاء العام في بيان أن الضحايا، ومن بينهم عسكريون سابقون، جرى تجنيدهم عبر إعلانات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدت بوظائف كحراس أو رجال أمن برواتب مغرية داخل روسيا.
وأضاف البيان أن المعلومات المقدمة للشرطة تشير إلى أنه “تم نقل الضحايا إلى روسيا، وبمجرد وصولهم، أُجبروا على المشاركة في عمليات قتالية ضمن النزاع المسلح الدائر بين روسيا وأوكرانيا”.
وأكدت السلطات أن التحقيق فُتح على أساس الاشتباه في ارتكاب جرائم “اتجار بالبشر”، في ظل مخاوف من وجود شبكة منظمة تستهدف استغلال الباحثين عن فرص عمل خارج البلاد.













Comments are closed