عطّل نواب من الحزب الديمقراطي المعارض جلسة للبرلمان الألباني، الخميس، بإطلاق قنابل دخانية وعرقلة المنصة، وعرض صور لمتظاهرين قالوا إن الشرطة أصابتهم خلال احتجاجات تطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.
وجاءت الفوضى أثناء مناقشة تشريع يتعلق بالبنك المركزي، فيما واصل نواب الحزب الاشتراكي الحاكم التصويت رغم الاحتجاجات.
وأُخرج أربعة نواب معارضين من القاعة. ويتهم المعارضون الشرطة باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين، لكن الصور المعروضة لا تثبت هذه الاتهامات بصورة مستقلة.
وتأتي المواجهة بعد اضطرابات مماثلة شهدها البرلمان في 22 أكتوبر/تشرين الأول.












Comments are closed