أعادت التحذيرات الحقوقية بشأن تدهور الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية تسليط الضوء على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بعد تقارير أفادت بتعرضه للضرب ونقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض، وسط مخاوف متزايدة على حياته.
وحذرت جمعية «أطباء لحقوق الإنسان» من تدهور خطير في صحة أبو صفية عقب نقله إلى قسم التحقيقات في سجن الرملة، مؤكدة أنه يواجه خطراً داهماً على حياته.
وأوضحت الجمعية أن محامي أبو صفية زاره قبل يومين، ولاحظ إصابات وكدمات حديثة في الرأس وحول العينين والأذنين والرقبة، مشيرة إلى أنه بدا في حالة ضعف شديد ويعاني صعوبة مستمرة في التنفس والكلام.












Comments are closed